إيه أليام ... الجزء 2 و ربما الأخير


بعد ذلك استريح قليلا ثم أغير ملابسي و أرتدي ملابس العمل , ثم اركب سيارتي الليمو و أذهب إلأى مقر عملي و الذي يبعد ب30 كيلو مترا تقريبا و يقع بالطابق العلوي في بيتي , أصل إلى مكتبي و تبدأ السكريتيرة بإعطائي جدول أعمال اليوم و الإجتماعات التي لدي و بالطبع لابد من إلغاء البعض منها لأجد وقتا لكتابة تدوينة في مدونتي العزيزة و كذلك للتفقد الرسائل التي وصلتني على الايميل و تمضية بعض الوقت على الشبكات الإجتماعية و خصوصا منها الفيسبوك و التويتر .

ثم يصل وقت الاجتماعات , و لأنني أملك على الأقل حصة تبلغ 53 في المئة من كل شركة من شركاتي فإنه مهما كانت مدة الإجتماع … دقائق أو ساعات و وصل الأمر حتى إلى تصويت أعضاء مجلس الإدارة فإنني أمثل دائما الأغلبية , و أيضا من الأشياء الخاصة بي و التي لا يعلمها إلى شخصان أحدهما أنا و الآخر ليس أنت … أنني أمتلك حصانة ديبلوماسية في 53 دولة , لذلك فأنا من الشخصيات القليلة جدا بهذا العالم التي يمكن أن تقتلك و تظهر أمام الشرطة جواز سفر ديبلوماسي فتختفي في أقل من لمح البصر .

قد يتساءل البعض … لماذا لا نراك على قائمة أغنى الأغنياء و أنت تمتلك هذه الثروات , و أنا أجيبك بأن وراء ذلك سر , لايمكنني أن أخبرك عنه , و السبب هو أنني إن أخبرتك فلن يبقى هذا سرا و قد تحدث المصيبة و يظهر إسمي متربعا في أعلى قائمة أغنى الأغنياء , و الآن حان وقت رحلتي إلى غرفة نومي , لذلك سأودعكم إلى جزء آخر من سلسلة إيه أليام … هذا إن كان هناك جزء آخر .

Share/Save/Bookmark

التعليقات

5 تعليقات “إيه أليام ... الجزء 2 و ربما الأخير”

Ĥ!bØ يقول...
23 أغسطس، 2010 7:42 م

العفريت اسلوبك ولا يزيان اه تبارك الله عليك

اليك واحد المثال ايمكن اول واحد غايقولو

من ينام كثيرا يحلم كثيرا ههههه

مصعب يقول...
23 أغسطس، 2010 8:26 م

الله ابارك فيك خويا هيبو , هناك ايضا احلام اليقضة ههههه

عبد الحميد يقول...
24 أغسطس، 2010 8:46 ص

مصعب
أعجبتني الطريقة البسيطة في السرد
لا توقف الأجزاء هنا،
القصة يتكون مبتورة
أكمل و لو بجزء آخر أخير


راقتني جدا
مودتي

مصعب يقول...
24 أغسطس، 2010 5:30 م

شكرا لك اخي محمد و انا سعيد ان القصة قد أعجبتك .
و إن شاء الله يكون هناك جزء آخر أخير :)

محمد يقول...
18 مايو، 2011 5:14 ص

عجبتنى جدا القصة اكمل باجزاء اخرى اتمنى لك التوفيق..

إرسال تعليق