ثم يصل وقت الاجتماعات , و لأنني أملك على الأقل حصة تبلغ 53 في المئة من كل شركة من شركاتي فإنه مهما كانت مدة الإجتماع … دقائق أو ساعات و وصل الأمر حتى إلى تصويت أعضاء مجلس الإدارة فإنني أمثل دائما الأغلبية , و أيضا من الأشياء الخاصة بي و التي لا يعلمها إلى شخصان أحدهما أنا و الآخر ليس أنت … أنني أمتلك حصانة ديبلوماسية في 53 دولة , لذلك فأنا من الشخصيات القليلة جدا بهذا العالم التي يمكن أن تقتلك و تظهر أمام الشرطة جواز سفر ديبلوماسي فتختفي في أقل من لمح البصر .
قد يتساءل البعض … لماذا لا نراك على قائمة أغنى الأغنياء و أنت تمتلك هذه الثروات , و أنا أجيبك بأن وراء ذلك سر , لايمكنني أن أخبرك عنه , و السبب هو أنني إن أخبرتك فلن يبقى هذا سرا و قد تحدث المصيبة و يظهر إسمي متربعا في أعلى قائمة أغنى الأغنياء , و الآن حان وقت رحلتي إلى غرفة نومي , لذلك سأودعكم إلى جزء آخر من سلسلة إيه أليام … هذا إن كان هناك جزء آخر .




التعليقات
5 تعليقات “إيه أليام ... الجزء 2 و ربما الأخير”
العفريت اسلوبك ولا يزيان اه تبارك الله عليك
اليك واحد المثال ايمكن اول واحد غايقولو
من ينام كثيرا يحلم كثيرا ههههه
الله ابارك فيك خويا هيبو , هناك ايضا احلام اليقضة ههههه
مصعب
أعجبتني الطريقة البسيطة في السرد
لا توقف الأجزاء هنا،
القصة يتكون مبتورة
أكمل و لو بجزء آخر أخير
راقتني جدا
مودتي
شكرا لك اخي محمد و انا سعيد ان القصة قد أعجبتك .
و إن شاء الله يكون هناك جزء آخر أخير :)
عجبتنى جدا القصة اكمل باجزاء اخرى اتمنى لك التوفيق..
إرسال تعليق